elnamoury

Just another WordPress.com site

قعدة ستات فى ساعة الأزمات نوفمبر 25, 2011

Filed under: Uncategorized — monaelnamoury @ 7:43 م

 

حول التليفزيون تتجمع  بعض سيدات الضاحية الهادئة لمتابعة المليونية، غلاية الماء وبجانبها المشروبات على المائدة والريموت كنترول فى يد سيدة الدار وفى المطبخ أم كريمة الخادمة.

-السيدة س: لا أفهم ما هذه الوحشية من جانب الشرطة فى التعامل مع المتظاهرين.

السيدة م: ألم أقل لكم بعد احداث ثورة ينايرأن الأمر لن يمرعلى خير مع جهاز الشرطة. أتتذكرون فيلم “زوجة رجل مهم” لعاطف الطيب حينما جُن الظابط احمد زكى تماماً بعد أن كشفت الحكومة خطأه وتزويره للتحقيقات وحملته المسئولية وأجبرته على التقاعد فجن جنونه وقتل حماه ونفسه؟ يختل شئ ما فى كيمياء رجل الشرطة حين يستلم عصا السلطة ويشعر بروعتها فى يده ويظن انه فوق الناس ثم تختل هذه الكيمياء تماماً حين يسقط من عليائه.

السيدة ف: طيب والحل؟ هم مصريون مثلنا تماماً ولن نستغنى عنهم ويموتون من اجلنا والبلد مليئة بالبلطجية و

السيدة س: إنتظرى قليلاً!  تحولوا فى الحقبة الأخيرة الى عصا النظام اكثر منهم حماة الشعب وبالنسبة للبلطجية فهم يعرفون جيداً مكان البلطجية والمسجلين الخطر لكنهم لايقبضون عليهم لأنهم فى سجلاتهم تحت إسم “المعاونين من المواطنين والأهالى”  اى مساعدين لهم.لو أرادوا بالفعل ضبط الأمن لفعلوا فى الشهور الماضية ولكنهم يعاقبوننا لرفضنا الإهانة بعد الآن.

السيدة م: لابد من تدخل أساتذة علم النفس العالميين من أمثال عكاشة وخليل فاضل وغيرهم لوضع برامج تأهيل نفسية للضباط  والعساكرطويلة المدى لإصلاح الدمارالشامل الذى اصابهم. بعد نفخ الذات الدائم وأوهام التميز المخدرة ومتعة السيطرة ثم السقوط فى حفرة التهم البشعة والتجريم السوداء والتعرض للعنف الذى أذاقوه للناس سنوات.مارأيناه فى احداث 19 نوفمبر هو رد رد الفعل وهكذا لو لم يتم التعامل مع هذا الموقف غير المسبوق على أسس علمية وعملية لن نخرج من دوائر الفعل ورد الفعل بين الناس والشرطة فى القريب العاجل.

السيدة س: وماذا عن العيسوى؟ أليس هو من قلت عنه يا “ف” انه رجل محترم مثقف ومتدين؟ كيف يؤول الأمر الى هذا إذن تحت سيطرته؟

السيدة ف: لاأعلم كيف يحدث هذا؟ أشهد انه على يدى أنصف سيدة  فقدت إحدى إبنتيها من جراء عربة شرطة جنونية منذ ثلاث سنوات ولا تزال الأخرى تعالج حتى الان بالعديد من المضاعفات،وامر بصرف كل فواتير العلاج المثبتة لها ولم يكتف بهذا بل وفتح القضايا المماثلة التى حدثت فى نفس الوقت أيضاً. هل يبدو هذا مثل رجل كاذب ام عادل؟  هل تتجزأ الشخصية؟ أمطلوب منه ان يمشى وراء كل ضابط يراقب تصرفاته؟ لن نعلم حقائق الأمور سوى بعد فترة طويلة حين يصبح كل هذا جزءً من تاريخ مكتوب.

السيدة س: ماذا يعنى هذا؟ وماذا عن تصريحاته بنفى كل ماحدث. كأنه مطلوب منا ألا نصدق ما نراه على الشاشات ولا الشباب من قلب الميدان ولانصدق السيدة ن التى نزلت بنفسها الى الميدان وعانت من القنابل المسيلة للدموع تقذف على المستشفى الميدانى؟

السيدة م: لااعتقد ان العيسوى قد بسط سيطرته على الوزارة على الإطلاق، ليس عن تقصير اوتواطؤ وإنما لأن دولة البوليس كان معظم قياداتها يدين بالولاء لرئيسها السابق ولم ينسوا أبداً أن عليهم إستعادة ما سُلب منهم.الداخلية كما عرفها العيسوى كانت قد إختفت تقريباً منذ زمن بعيد وحل محلها وجوه جديدة تربت على مفاهيم مختلفة.يراودنى شعور أن الشعب كله يحارب الهجوم القادم من طرة.إنها الحرب السرطانية يا اخواتى،تهاجم الجسد من داخله ولايمكن حساب تطوره وإن أردت القضاء عليه بالكيماوى اوالإشعاع تعرف انك تقتل الجسد معه أيضاً.والله أصبحت أشفق علينا وعليهم من انفسهم.

السيدة ن وكأنها تحلم: للميدان سحره وحالته النفسية الخاصة، مثل تجربة الأُخوة فى الحرب التى تجعل من الحياة العادية شيئاً ماسخاً لاطعم له، تربطك بمن هم هناك، بمن يتلقون نفس قنبلة الدموع معك ويهلعون لرؤية المدرعة معك ويصرخون من نفس الخطاب معك، تربطكم تجربة فريدة لايفهمها سوى من عاشها ويصبح رفيق الميدان أغلى من الأخ. لولا الأطفال ماكنت رجعت البيت.

إستراحة قصيرة تأتى فيها أم كريمة بالأكواب وتجهز المشروبات ويخيم صمت حزين على المكان حتى تنتبه السيدة س ان دموع أم كريمة تتساقط على خديها وذقنها فى صمت وهى تعمل.

السيدة س: ما بك يا أم كريمة؟

أم كريمة: “الحال واقف يا ست وبهنسى ابنى وإبراهيم جوز كريمة قاعدين فى البيت”

السيدة ف: ألم أقل لكم من قبل أن التظاهر ووقف الحال لن يدفعا بالبلد سوى لثورة الجياع؟ سامحينى يا ام كريمة. لكنكم تعرفون ماذا فعل إرتفاع الأسعار بالناس وكيف تشويهم الحياة كل ساعة بما لا يطيقون. أنا مع من يتظاهرون الآن فى العباسية ومع بقاء العسكرى فى السلطة دعماً للإستقرار.

جميعهن: البلد تُقسم بضراوة.لقد اصبحت دائرة مفرغة لانعرف للخروج منه سبيلاً

السيدة س: ماكان العسكرى ليستطيع فعل اى شئ وسط الإعتصامات والوقفات والإعلام وكل هذا الخراء. ما يقدر على القدرة سوى رب القدرة.

السيدة ف: أصمتن وكفاكن عويلاً.ما يزعجنى هوالغطرسة وهو عدم قدرة السلطة على الإعتراف بأخطائها والإعتذار الواضح للشعب عنها. وكأن الأمر صفة ذكورية تصبغ كل شئ وتتجاهل تجربة الطرف الاخر وألمه وإلتياعه وتكتفى بتذكيرنا بكم كانوا شرفاء وكيف يضحون وماذا يفعلون من اجلنا..ألا يذكركن هذا بأزواجكن؟

ضحكات على إستحياء مشوبة بقطارات من الذكريات تمر بسرعة داخل عقل كل سيدة منهن.

تنادى ام كريمة من داخل المطبخ: “بس يا ست مش كنا بس إستحملنا شوية لحد الإنتخابات ما تخلص؟ عاوزين البلد تتلم بقى!

السيدة ن:  ومن الذى أجلها كل هذا؟ ألا توافقوننى الراى أن البطء العجيب فى إتخاذ القرارت وتقاعص السلطة عن الطرق والحديد ساخن فى بداية الأمر هو الذى اعطى الفرصة لكل منتهز وكل أفاق وكل خصلة سيئة فينا ان تظهر فى الشهور الماضية؟

السيدة س: لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.على المصريين أن يتغيروا بالفعل من الداخل، تدور فى رأسى طوال الوقت فكرة عجيبة وكأنه لو قام كل واحد منا من الغد بإستحضار نية تغيير صفة واحدة سيئة فى نفسه اونفسها فى توقيت واحد مثل إفطار رمضان، سيتغير مكان قطع الأحجية أو البازل التى نشتريها للأولاد وستتجمع القطع المتناثرة فى كل مكان لتتكون صورة جميلة.

وكأنهن جميعاً إتفقن على إيقاف الحديث المزعج عند صورة التفاؤل هذه فقد إنسحبن الواحدة تلو الخرى بحجج مختلفة، وعلى رأس كل منهن افكار مزدحمة متصارعة فى صرة منتفخة توجعها ولاتستطيع ان تنزلها.حملن صرر الهم هذه وهن يجهزن طعام الغذاء لأولادهن وهن يجهزن القهوة وحتى فى صلواتهن. وبقيت أم كريمة تعمل والسيدة س لاتدرى ماذا تفعل لكى توقفها عن البكاء. ودت لوقالت لها يموتون من أجلك يا أم كريمة ولكنها قالت: “إدعى يا ام كريمة، إدعى لأولادك ولمصر”

“ربنا يفك أسر مصر يا ست!”

 

 

 

Advertisements
 

On the Way to Tahrir Square! نوفمبر 22, 2011

Filed under: Uncategorized — monaelnamoury @ 10:52 م
Tags: ,

 On my way to Tahrir Square. I felt I need to address you again after ten months silence. Yes, it is the second revolution because in ten months nothing of what the rebels asked for came true: no transparent elections took place, the trials of the symbols of the old regimes seemed to go on forever. On top of that, the economic situation deteriorated because of a 40 percent inflation due to many reasons most important of which was the actions of the previous minister of treasury when he kept printing bank notes without real economic cover. Also, the terrible absence of police or the military police during the last months kept the streets in a state of chaos and the properties in constant risk of being stolen. The actions and plotting of at least one million Egyptians that are called “ felool” or the remnant followers of the old regimes whose lifestyles have been completely jeopardized by the imprisonment of their leaders was turning life in Egypt into hell and spreading fear of the coming parliamentary elections with the absence of security. All were due to the –now obvious—meant slowness of the Council in taking actions. They turned out to be the leaders of the counter revolutions. Most dangerous of all— many Egyptians have finally realized-will the success of the coming elections for the political Islamists who had implicitly made their deal with the Council and who do not really care for the country nor realize the true essence of Islam. Their influence was terrifyingly clear on last Friday’s demonstration> Those are mostly the reasons. But the flame was ignited with the abusing treatment that the police and military police gave to a group of 150 of the 25th of Jan. casualties who did not receive their long due amendments or proper treatment. They have peacefully camped in the square all last week. But after the departure of the political Islam demonstrators they were abused at the hands of the police and started to ask for the help of their friends and old rebel brothers. Of course you have seen the rest in the terrible pictures. I made dinner for the kids. I gave my daughter a bath as her long hair makes it tough for her to do. I do not have a feeling that I am not coming back. But I did these things just in case. I am heading to the square with a huge cargo of medical supplies for the field hospital. The Injured people sometimes refuse to go with the ambulances in fear they may take them to the military police. The field hospitals with their modest apparatus and undergraduate medical students are making wonders in front of the new terrible gas bombs.

 

Call for Papers نوفمبر 16, 2011

Filed under: Uncategorized — monaelnamoury @ 5:49 م

Call for Papers

Narrating the Arab Spring:

New Questions, New Modes of Resistance and Activism, New Politics

The Department of English, Faculty of Arts, Cairo University

18th-20th February 2012

The Arab Spring continues to inspire and energize movements and peoples both inside and outside the region, despite the many setbacks, the challenges, and the loud trumpets of the prophets of doom and gloom.  The success of the Tunisian people in forcing Ben Ali to flee the country in January 2011 sent powerful tremors of hope and empowerment to millions of Arabs.  The rapid success of unarmed, peaceful Egyptian protesters in ousting a formidable dictator, Mubarak, in 18 days created an unprecedented sense of euphoria in the region and beyond. Uprisings erupted across the region, sending strong messages to old authoritarian rulers. The specificities of each country have chartered different trajectories and consequences for protesters and the regimes in power: what is shared is the regained belief in power of the Arab people, in the agency of Arabs and their ability to forge their futures.

Narratives of the Arab Spring are not uniform: they range from idealistic celebration to dark pessimism.  This is understandable considering the vastness and magnitude of the events, the dominant paradigms that have traditionally been used to understand and predict events in the Arab world, as well as the mounting pressures and difficulties that continue to arise. Notwithstanding, the Arab Spring has also resulted in raising new questions and elaborating new narratives about the power and authority of modern states, initiating novel forms of resistance and new modes of activism; in connecting with global movements;  in raising issues of gender and citizenship;  in promoting the culture of revolutions; and in asserting people’s power.

The aim of this international conference is to consider and shed light on the new narratives emerging from and about the Arab Spring. It will bring together participants from the Arab world, the UK, and beyond to reflect on the momentous events of 2011 and exchange views and experiences. The conference is organized by The Centre for the Advanced Study of the Arab World (CASAW) in the University of Manchester in cooperation with The Department of English at Cairo University and The Women and Memory Forum. It will be held in Cairo in February 18th -20th 2012, marking the first anniversary of the ousting of Mubarak on the 11th of February 2011.  It will run for three days, and will consist of panels, roundtable discussions, as well as invited testimonials by activists and artists.

We invite papers from different disciplines to address issues related to the following themes:

  • The Arab Spring as global inspiration.
  • Decentralizing Tahrir: Narratives of Egyptian “squares”.
  • Forms of resistance and modes of activism.
  • Cultures of revolution.
  • Arab revolutions: diverse narratives and contexts.
  • Challenges and prospects for state and society relations.
  • Discovering the power of the people.
  • Reclaiming public space.
  • Gender and citizenship in the aftermath of revolutions.
  • Visual and material representations of empowerment
  • Technologies of revolutions.
  • The role of media in social protests.

Please send an abstract (250 words) no later than 15 December 2011.

Organizing Committee:

Sahar Abdel Hakim, Omaima Abou Bakr, Marilyn Booth, Hoda Elsadda, Mostafa Kamel El-Sayed, Michelle Obeid, and Loubna Youssef

For enquiries contact:

Hoda Elsadda: hoda.elsadda@gmail.com

Michelle Obeid: Michelle.Obeid@manchester.ac.uk

 

Filed under: Uncategorized — monaelnamoury @ 2:58 م
 

5 Arabic Books (in English) to Read ‘Before You Die’

Filed under: Uncategorized — monaelnamoury @ 2:38 م

5 Arabic Books (in English) to Read ‘Before You Die’.

 

الجدار نوفمبر 15, 2011

Filed under: Uncategorized — monaelnamoury @ 6:06 م

 


كان فى البيت شرفة تطل منها البنت على الشارع..ترقبه وتتكلم مع من تعرفه من المارة وأوقاتاً مع من لاتعرفه..تنفث الشرفة عن ملل البيت وكتمته حتى وإن كانت ضيقة.تقف البنت فيها واحياناً تدلى نصفها العلوى تماما فيخيل للمار أنها ستقع..ربما وقعت مرة أو إثنتان لكن الله ستر. تطفئ الشرفة عطشها للشارع وتعطيها الخطوة الواحدة من الشرفة الى الصالة الأمان اللازم.
يهمس حوامُ من تحت الشرفة: ” مهووسة أنتِ بالشارع وأنت فى البيت، مهووسة أنتِ بالبيت و أنت فى الشارع.”
حتى يريح الأب رأسه من كل هذه التفاهات، حضر يوماً الى البيت ومعه رجال بملابس العمل المتسخة وشباشب ذات أصابع.دقوا وكسروا لعدة ساعات وملأوا الدنيا تراباً وعندما إنتهوا كانت الصالة قد إتسعت بمسافة مترين والشرفة قد إختفت تماماً.
تحسست البنت الجدار الجديد فى ذهول، خبطت على الجوانب والأطراف، بحثت عن أى شق يُدخل النور، عن أى رقة فى الجدار تنقل الصوت، لم تجد.

وبدأ العويل.
إستطاع الجيران أن يسمعوا عويلها لوقت طويل، بينما إختفى الأنين تماماً فى زحمة الشارع العالية فلم يتبينه أحد.
كان إلتصاقها بالجدار أمراً لم ينتبه لخطورته أحد. بدا الأمر كما لو أنها نقلت حياتها بجانب الجدار فهى تأكل هناك وتنام هناك وتبكى هناك. ثم إنتهى الأمر يوماً ما عندما كانت تئن غير مسموعة ودموعها تتساقط ثانيةً وتتكوم شيئاً فشيئاً حول نفسها بإتجاه الجدارو تلتصق به حتى دخلت فيه تماماُ وتلاشت.
تنفس الجميع الصعداء رغم ألم فراقها، الأب و الجيران والحوامون حول الجدار بإنتظار ظهورها